عالم الكبيوتر


عالم الكبيوتر

الكبيوتر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  
.
احصل على جديد منتدانا

Enter your email address

أدخل إميلك ليصلك الجديد:

====>>>

بعد التفعيل في الإميل

المواضيع الأخيرة
» حميل كتب في المنهجية و البحث العلمي و اعداد البحوث
الإثنين 30 مارس 2015, 15:53 من طرف taouti

» كبر مكتبة مذكرات تخرج تخصص الحقوق والعلوم القانونية
الخميس 08 يناير 2015, 23:40 من طرف فكروني زاوي

» القنوات الناقلة لمباريات كأس العالم2014
الخميس 12 يونيو 2014, 18:19 من طرف taouti

» طلب ضروري موسوعة امتحانات
الثلاثاء 06 مايو 2014, 11:56 من طرف NHD29

» ابتسم رغم كل شيء
الأحد 06 أبريل 2014, 02:09 من طرف ليلى ك

» جامعة الجلفة تعلن عن قائمة الناجحين في مسابقة متصرف إداري 2014
الأحد 16 فبراير 2014, 21:30 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بالمؤسسة العمومية الإستشفائية عين الملح ولاية المسيلة ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:47 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بالمؤسسة العمومية الإستشفائية بوسعادة ولاية المسيلة ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:45 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية الإدارة المحلية لولاية سكيكدة ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:38 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية سطيف ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:31 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف في بلدية تينبدار دائرة سيدي عيش ولاية بجاية ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:26 من طرف taouti

» مسابقة توظيف بمحافظة الغابات لولاية الأغواط ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:26 من طرف taouti

»  اعلان مسابقة توظيف في المركز النفسي البيداغوجي للاطفال المعاقين ذهنيا زايدي عز الدين مسكيانة ولاية ام البواقي
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:22 من طرف taouti

» نتائج التوظيف في جامعة الجلفة
الأربعاء 25 ديسمبر 2013, 13:00 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمحافظة الغابات لولاية سطيف ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:06 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بالمؤسسة العمومية الإستشفائية علي بوسحابة ولاية خنشلة ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:06 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف ببلدية صحاريج دائرة أمشدالة ولاية البويرة ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:05 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية الأشغال العمومية لولاية البيض ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:05 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية الأشغال العمومية لولاية البيض ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:05 من طرف taouti

»  اعلان مسابقة توظيف في مركز التكوين المهني بريزينة بولاية البيض ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 11:22 من طرف taouti

» هام: إعلان عن مسابقة توظيف يخص 12 منصبا بالمعهد التكنولوجي المتوسط الفلاحي المتخصص لولاية الجلفة
السبت 21 ديسمبر 2013, 17:46 من طرف taouti

» قصة سيدنا يوسف كامله
السبت 14 ديسمبر 2013, 07:41 من طرف وليد

» تحميل الإستمارة الجديدة التي تحل محل الملف في مسابقات الوظيف العمومي
الأربعاء 11 ديسمبر 2013, 17:00 من طرف taouti

» استياء كبير وسط المترشحين في مسابقة التوظيف بجامعة الجلفة عن تأخر ظهور النتائج
الأربعاء 11 ديسمبر 2013, 12:08 من طرف taouti

» ماستر تخصص حقوق وعلوم ساسية جامعة الجلفة
الجمعة 29 نوفمبر 2013, 22:14 من طرف Bounourikhaled

» محاضرات مادة المنهجية وفلسفة القانون
الإثنين 25 نوفمبر 2013, 22:19 من طرف midou88

» قائمة الناجحين مسابقة المدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة دورة سبتمبر 2013
السبت 23 نوفمبر 2013, 17:34 من طرف taouti

» نتائج الماستر علم النفس بالجلفة
الجمعة 15 نوفمبر 2013, 15:12 من طرف أبو وهيبة

» الشروط الشكلية لقبول الدعوى:
الخميس 14 نوفمبر 2013, 23:28 من طرف ابونعيم

» قائمة المشاركين في مسابقة الالتحاق بمدرسة الدكتوراه علم الاجتماع
الثلاثاء 12 نوفمبر 2013, 21:06 من طرف taouti

زائرين المنتدى
Free counters!
on line
معجبوا الطلبة الجزائريين والعرب


شاطر | 
 

 اهمية التنظيم في الحياة كتب حمام محمد زهير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمام محمد زهير
طالب(ة) جديد(ة)
طالب(ة) جديد(ة)


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 29/11/2008

مُساهمةموضوع: اهمية التنظيم في الحياة كتب حمام محمد زهير   السبت 29 نوفمبر 2008, 03:10

لما ننظم . ونخطط ؟ ( أهداف التنظيم والتخطيط )

إذا كان إيمان كل شخص منا , بأن الحياة الدنيا هي القرار، دون شك سينظم لكي يعيش بما يلائم حاجاته الغريزية، وكم هي متعددة يقول ماسلو ،إن الحاجة إلى الاكل و الشرب أولى من الحاجة إلى إحترام الذات .

يكون عندئذ مستوى التنظيم مما يلائم أفكاره و ثقافته، فهو قد لا يرقى إلى تنظيم معتبر إذا لم يكن متحصلا على ثقافة تجريبية( المهارات والتجربة ) أدناها معرفة أسس التميز بين ماهو ضار ونافع.

في هذه الحالة يتخذ ذلك الإنسان البسيط أسلوبا يتعامل به مع الأخرين حسب مستويات تصنفهم فهو يضع نصب عينيه معايير التميز بين الضار و النافع بين السلبي و الإيجابي وأدناه أن يوظف نيته مصداقا للمثل الشيعي ( النية تغلب لفعال )

إن ترسيم الأدوات و الأليات المستعملة في التنظيم تدخل في إطار ما يسمى بتجهيز الخطة أي وضعها على محور التنفيذ( ادخالها في الفعل ) لان العملية قد تسهل مباشرة إذا حضرت الخطة وضبطت عناصرها، فلا يمكن للباحث الأكاديمي أن يشرع في أي بحث ما لم ينجز خطة (1) اولية يجعلها كمركب يقوده إلى إدراك هدفه أو حاجاته في الحياة العلمية .

ونفس عملية انجاز الخطة، تمارس من قبل المنظمين لحياتهم العملية سواء عن طريق كتابتها وعرضها على الاخرين في إطار المشورة ، لأنه يوجد نفر من الناس لا يحيا إلا بمشورة وهذا شيئ إيجابي بإعتبار أن الخطة التنظيمية الاولية تبقى قاصرة و غير قادرة على إحتواء كل ما نريد حتى ولو كلف ذلك كتابة العشرات من الأوراق، لأن الخطة في حد ذاتها تتفرق وتتوسع حسب العنصر المراد الخوض فيه ، ومثل هذا التوسع أشبه بموقع على الأنترنيت سرعان ما يكشف المستكشف موضوعا حتى يدخل في موضوع أخر وهكذا ، فيجد أنه تاه في كثير من المرات بسبب زخم المعلومات .

ومن إكتسب التنظيم صيغة (الصعوبة) لكون ما نخطط له لا يتحقق بدرجة كاملة ،و السبب في ذلك هو ربما أخطاء في التقدير , لأن ميزان الفعل يكشف دائما عند ما لا يحدث النجاح بدرجة كاملة فينسى الراسب اسباب رسوبه، ويتحاشاها مستقبلا، إلا أن مظاهر الفشل سرعان ما تتكرر وهذا ما يؤكد فعلا أن هناك خلل في ربط عناصر الخطة .







فالحبكة مهما كانت صعوبتها و أنسجتها، تدل دائما على وجود فكرة ، بحاجة إلى تدويل بإستعمال أفكار جزئية ، لا طالما تؤدي المعنى كاملا ليسهل المرور إلىالتنفيذ بالطريقة المسطرة .

فأهدافنا في الحياة، تدخل فيها عدة معايير هي التي تلطف الأجواء أو تمحقها، نتيجة لهذا التداخل قد نفشل في تحقيق أهدافنا الجميلة التي نقيس عليها سعادتنا , رغم أننا نعرف أن الشيء الجميل لا يتحقق بسهولة، وليس كل ما يتمناه المرء يدركه ، على الرغم من هذا الإقرار القاضي بالفشل و الرسوب في حالة تمني ,لتحقيق أهدافنا .

في كثير من المرات و أنا اشاهد بعض من افراد النخبة يروون تجاربهم في قالب أسطوري أسباب نجاحهم في الحياة ، لكونهم نظموا خططهم وحددوا أهدافهم , لكن ليس ذلك كله، نتيجة للتحكم في عناصر الخطة المضبوطة مؤقتا بإعتبار أن أهواءنا تتغير كل لحظة زمن بأخرى ,

فلا أنكر أن هناك من تحدثو إلينا عبر الفضائيات في مشرقنا الأدنى حول تجاربهم الذاتية قبل حرب الخليج ، إلا أننا سرعان ما لاحظنا تغير نغماتهم بسبب عدم إدراجهم في حساباتهم سقوط بغداد أم الحضارة و معقل الرافدين ، ومن تحدثوا عن وضع بغداد قبل السقوط ليسوا هم من تحدثوا لاحقا ، لأن التطورات الجديدة الزمت البحث عن متدخلات جديدة ، عندئذ نشعر أن خططنا في الحياة يقاس نجاحها على أساس الظروف المحيطة بنا .

و اذكر جيدا في السبعينات عندما تحدث إلينا احد الأساتذة عن الوهية النظرية المركسية

ومنطقية تناقض الاضداد في فكر كارل ماركس و فرديناند إنجلز ، أدركنا عند ئذ ، أننا أمام خرافة لا يمكن أن تهرم أو تشيخ ، و قد افلح واضعوا الخطط الإقتصادية في إعلاء هذا الفكر لاكبر من نصف قرن حتى ظن الخلق أن نهاية التاريخ باتت وشيكة و بين عشية أخرى تحول هذا الغول العملاق إلى مجرد(هفوة) إستعبدت فكر الإنسان و تحول معهم أباطرة الخطط و الإستراتيجيات إلى جهابزة جدد في التنظيم المستقبلي .

وهذا التردي مرده قصر في نظر الإنسان ، وهذا شيئ منطقي ، لأن درجة الكمالية هي للواحد القهار ولهذا فإن تنظيم الخطط يبقى مرتبط بالعوامل المحيطة ، و الدوافع المنشأة للتغيير، فعندما نضع في حسابنا جسامة و ضخامة تدخل تلك العوامل ضعائرها و كبائرها ندرك فعلا أننا بنينا خطة قد تصمد حقبة من الزمن تؤدي الظروف إلى إنعاشها أكثر في المستقبل .



إن حياتنا على الرغم من شساعتها في ذواتنا بسبب ما نحمله من تصورات و افكار لو ورثت لاكفت الجبال عند إنسان واحد يقيم بأقصى صحراء الجزائر يسميها مكتشف الطاقة البشرية اسئلة العقل الباطن ، إذا فرضنا أنه لا يحلم بأن يهجر أو يرتقي، وكل ماله هو عليه عندئذ نجد انفسنا إمام ظاهرة تنموية بحاجة إلى تقديم عرض لصناعة الخطط خاصة بالإنسان.

أعجبت إيما إعجاب و أنا اقرأ في إحدى المرات عن مواطن نظم بيته على أساس توزيع المناصب بين عائلته الكبيرة، فاحدت حقائب وزارية قارة و أخرى مؤقتة , و علقت عندئذ الصحف و الراي العام بنوع من الصخرية عن هذا الشاذ , رغم أنه كاد أن يقيم اول تنمية بشرية ذاتية على مستوى أصغر منظمة في العالم ألا و هي الأسرة ، فلا يخلو أي تخطيط من وضع تفكيك الإهتمامات أو الضرويات الحقة ، لأن ذلك يساعد حقا في تمتين التنظيم الإستراتيجي داخل الأسرة.

ج - ماهي شروط التنظيم :

كل البشر معنيون بالتنظيم، منهم من يكتب أهدافه و يحتفظ بها في رغبة و لذة منه لمعرفة طرق تنفيذها في المستقبل و البعض الأخر لا يكتب بل يدرك في ذاته مجموعة من الأفكار يحددها مسبقا و تحيا كثيرا في لا شعوره نتيجة للرغبة، و البعض الاخر يحدد أهداف و لا يجد وسائل تعبيرية ( إفتقاره للدلالة اللغوية ) فيكتفي بألشعور بانه يحمل شيئا يريد له أن يتحقق ، و كلما مر بلحظات سعيدة إلا و إدرك انه فعلا حقق تلك الرغبة فتحدت لديه إستفافة نفسية و حالة لذة لتحقيق النتائج .

يعكس هذا الإختلاف وجود أنواع من السلوكات البشرية تحاول أن تجسد شخصية الإنسان ليفهمهم الأخر (المستقبل ) .

ومن بين الشروط التي يجب ان تتوفر تنظيما لمسار الحياة .

- الثقافة :

نقصد بالثقافة ، ذلك الكم الهائل من المعلومات و المعارف المكتسبة في حياة الإنسان من خلال وعيه و إدراكه لتجارب الأخرين ، فهو يحفظ عن ظهر قلب ما حدث للأخرين و أن كانوا من عائلته أو من ذويه، من احداث تؤثر و تتاثر.

في هذه الحالة يكون مطالب بمعرفة حدود تلك الأحداث وما بإمكانه إحداث من تغيرات على الوسط الإجتماعي المحيط به، عندئذ يتحقق وازع الثقافة المعرفية التي تجعله يميز بين الضار و النافع على أبلغ تقدير , الصالح و الطالح ، فهو بهذا قد إستفاد من تجارب الأخرين , فالثقافة المعلوماتية تعد أثمن شيئ بإستطاعه المنظم أن يفتخربه لكونها تبين له الحدود التي فشل عندها الأخرين ، فأساس تنميتا البشرية ينطلق من الثقافة التي تستمد حيويتها من إبداع الشعب .

2- توظيف العقل :

يعتبر إعطاء العقل مكانته في التفكير نوعا من الحل المؤدي إلى تأسيس تنظيم جيد يعود بالفائدة على صاحبه ، سواء كانت فائدة تهدف الى تحسين الإطار المعيشي أو تحصيل أموال و ثقافات ، ففي كلتا الحالتين يبقى مبدا تحقيق الموازنة بين حاجيات الذات أمر لابد منه.

إن تخطيط أي هدف لابد أن يوظف فيه المخطط العقل قبل أي توظيف، مهما كان نوعه 1وهذا المعيار يؤدي دائما إلى النظر إلى الأشياء بنظرة واقعية أي لايغيب الواقع تغيبا كليا، فأنت مثلا عندما تريد ان تخطط هدف إنجاز مشروع بحث فلا بد أن تطرح الإمكانيات المادية كتوفر المراجع و المصادر الضرورية لإنجاز هذا العمل، فأنت بهذا قد وقفت موقف المخطط ، لأنك إكتفيت بتجميع و تحصيل المعارف العلمية،عندما نسأل عن توظيف العقل بين إستراتيجياتنا فإننا نبحث عن حقيقة تلك العناصر هل هي حقيقة أم وهمية , ومهما تكون القدرة الفعلية قاسية في بعض الأحيان إلا أنها تؤدي معنا شموليا ذلك أنه لا يمكن التهرب من حسابات العقل و الدين، فلا نعطي لأفكارنا العنان مرة واحدة وإنما يجب ضبط جماح الأفكار الهدامة التي تعارض أخلاقنا و عقولنا , اللذان بدونهما لا يمكن إثبات ادمية الإنسان .

-----------

أنظرتفاصيل إنجاز الخطة في كتاب المعاصرة فن و أسلوب – المؤلف – دار الغرب – الجزائر – ص 20 .

إذن لديك الأن عنصرين مهمين في تنميتك البشرية :

1- إكتساب المعارف و الثقافات

2-- توظيف العقل و الأخلاق

يمكنك أن تفكر في وضع مخطط لحياتك مهما كان مستواك الثقافي فلذة الإمتاع ستصاحبك لكون ذلك سيغرس فيك لذة العلم الوضعي بإعتباره مفتاحا للتقدم و التكوين الذاتي البشري يقول (جان فرانسوا ليوثار) ان هناك بدلا من اشكال المعرفة انواعا اسميها الألعاب اللغوية يقوم على اساس لكي نتعرف على كلمة او معرفة يجب معرفة طريقة استخدامها وكيف تؤدي معناها بين الناس .

إن ذلك هو البحث عن الإتصال , فانظر كيف يصبح الإتصال مهما حتى في تنمية مداركاتنا الثقافية , فعندما يعلن مسؤول عن إفتتاح ملتقى أو تظاهرة , فإن ذلك يدخل في مجال الأداء و يسميها ليوثار (الأداءات التغيرية) لان عدم إعلان الإفتتاح لا يعني أن الملتقى غير قائم , فالشذوذ هنا شذوذ أدائي فقط ؟ لهذا لايمكن أن ننظم من أجل الأداء بل يجب التنظيم من أجل إحداث التفاعل بيننا و بين الأخرين , على أساس الملاءمة الإجتماعية كيف ذلك ؟

إنك عندما تقوم بوضع مخطط تنظيم حياتك في ميدان معين ،كأن تريد أن ترتقي سياسيا في مناصب مسؤولة داخل حزب ما، فذلك يعني أنك تحمل ثقافة سياسية و أفكار ذات طابع سياسي موجهة للتأثير على الأخرين في إطار ما يسمى بإقناع الأخرين , في هذه الحالة ندرك انه تكونت لديك فكرة الإقناع و مواجهة الناس ليفهموا فكرتك ووجهة نظرك حينها تستعمل كل مراصدك الفكرية للتأثير عليهم .

















-------



فرنسو ليوثار – أستاذ فلسفة فرنسي توفي في 20/21/ 1990 تاركا وحيدا معتبرا في الأفكار التنمية البشرية , الإقتصاد الهواني , حالة ما بعد الحداثة ....





3- توفير الإيمان بالأخلاق :

ي قول المثل الشعبي (إن لم تستح فافعل ماشئت ), بإنعدام الحياء تزول القيم الذاتية للإنسان فتظهر عيوبه فجأة، مالذي لا يدرك احترام الأخرين لا يمكن ان يحترم و سيؤدي الى وصفه بأبشع الصفات التي تؤثر عليه بين افراد المجتمع , حتى و لو كان هذا الشخص يملك مواصفات التنظيم فدون شك سيعدم الأخلاق من مصطلحاته التنظيمية فتنصهر كل أخلاقه في اللاحياء ، فلا يمكن ان ننظم مخططا على انقاض الاخرين ، وخاصة اذا كان ذلك التنظيم يستهدف القفز على حريات الأخرين فيجد من يتصدى له من أقرانه ثم من مجموعة الإجراءات القانونية الرادعة ،التي لولاها لقال من شاء ما شاء.

لا يوجد قانون مطلق للصدق أو الكذب و كلما يضعه فاقد الاخلاق هو اللعب على توجهات الاخرين , غير أن ذلك لا يمكن ان يستمر طويلا خصوصا و ان المعارف متجددة و التطورات التكنولوجية مستمرة سنكشف لا محالة لعب التنظيم الكاذب .

توفر الشخصية :

إن الشخصية هي مجموعة من الطرائق و السلوكات المميزة للفرد عن الاخرين، التي يبني من خلالها حدودا لمعاملاته، ذلك انه يصبح شديد الإيمان بنجاعة تلك السلوكات التي إكتسبها في تربيته الخاصة منذ كان طفلا فهي تقترن به منذ الولادة و نعتبر تلك السلوكات و الطرائق من بين اليات التنظيم الذي أحدثه الإنسان عندما يدرك ذاته أو بلوغه وهو الشئ المميز .

لنا بين إنسان له شخصية و اخر ليست له شخصية، و كليهما إنسان بينما تختلف إستعمالات الشخصية من إنسان إلى أخر، فهناك صاحب الشخصية القوية الذي يفرض إحترام الأخرين له بسبب نجاعة تنظيمه و مخططاته ، و صاحب الشخصية الضعيفة أو المعدمة الذي يشذ في نظر الناس , ومع ذلك يدرك صاحب الشخصية القوية أنه لافرق بين إنسان و أخر إلا بإستعمالات التنظيم و يبين الله سبحانه وتعالى هذا الفرق بالتقوى من خلال الأية » إن أكرمكم عند الله أتقاكم « .

عي جيدا أنه إذا قام خصام بينك وبين أخر داخل المؤسسة أو منظمة و كنت ممن يحمل شخصية قوية ستخطط فجأة للم الشجار و أخماده و تحقيق رضا الطرف الثاني لأن أخلاقك و ثقافتك هي التي تصير الصعب سهلا، و بالتالي تكون قد إنتصرت على المواقف الشائنة و تزداد فطرة الإعجاب بشخصيتك من طرف الاخرين . فتخطيطنا لا يمكن أن يعدم شخصيتنا على الإطلاق .

5- توفر الإعتقاد بأنك حي لا محالة :

إن أكبر خطأ أن ينظم الإنسان حياته بنسيان قوته، فكل أعمالنا لا تؤدي نتائجها إلا بحساب التدرج الصحي للإنسان ، فمخططاتنا قد لا تؤدي نتائجها في حالة حدوث الأمراض ، لهذا فالتفكير في في البعث أمر ضروري , نفكر في الموت أولا ثم نخطط و نترك هذا التفكير في الموت إلى جانب يدخل في علم الغيب ونحاول أن نحقق سنة الله ( في الخلافة ) لأن الإحساس بالأخرين مع بعض ( الموت و الحياة ) يعطيك لذة إيمانية خارقة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
taouti
المدير العام
avatar

الجنس ذكر
عدد الرسائل : 1458
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 02/07/2008

مُساهمةموضوع: شكرا   الجمعة 05 ديسمبر 2008, 23:13

شكرا على المعلومات الطيبة الأستاذ حمام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://taouti.yoo7.com
صدارة محمد
طالب(ة) جديد(ة)
طالب(ة) جديد(ة)
avatar

الجنس ذكر
عدد الرسائل : 11
العمر : 38
المزاج : حسن
تاريخ التسجيل : 18/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: اهمية التنظيم في الحياة كتب حمام محمد زهير   الأحد 14 فبراير 2010, 17:11

بارك الله فيك .مشكووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sdara-17.webs.com
 
اهمية التنظيم في الحياة كتب حمام محمد زهير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الكبيوتر :: .•:*¨`*:•. ][منتديات العلوم الإنسانية والإجتماعية][.•:*¨`*:•. :: قسم العلوم الإجتماعية-
انتقل الى: