عالم الكبيوتر


عالم الكبيوتر

الكبيوتر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  
.
احصل على جديد منتدانا

Enter your email address

أدخل إميلك ليصلك الجديد:

====>>>

بعد التفعيل في الإميل

المواضيع الأخيرة
» حميل كتب في المنهجية و البحث العلمي و اعداد البحوث
الإثنين 30 مارس 2015, 15:53 من طرف taouti

» كبر مكتبة مذكرات تخرج تخصص الحقوق والعلوم القانونية
الخميس 08 يناير 2015, 23:40 من طرف فكروني زاوي

» القنوات الناقلة لمباريات كأس العالم2014
الخميس 12 يونيو 2014, 18:19 من طرف taouti

» طلب ضروري موسوعة امتحانات
الثلاثاء 06 مايو 2014, 11:56 من طرف NHD29

» ابتسم رغم كل شيء
الأحد 06 أبريل 2014, 02:09 من طرف ليلى ك

» جامعة الجلفة تعلن عن قائمة الناجحين في مسابقة متصرف إداري 2014
الأحد 16 فبراير 2014, 21:30 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بالمؤسسة العمومية الإستشفائية عين الملح ولاية المسيلة ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:47 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بالمؤسسة العمومية الإستشفائية بوسعادة ولاية المسيلة ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:45 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية الإدارة المحلية لولاية سكيكدة ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:38 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية سطيف ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:31 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف في بلدية تينبدار دائرة سيدي عيش ولاية بجاية ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:26 من طرف taouti

» مسابقة توظيف بمحافظة الغابات لولاية الأغواط ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:26 من طرف taouti

»  اعلان مسابقة توظيف في المركز النفسي البيداغوجي للاطفال المعاقين ذهنيا زايدي عز الدين مسكيانة ولاية ام البواقي
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:22 من طرف taouti

» نتائج التوظيف في جامعة الجلفة
الأربعاء 25 ديسمبر 2013, 13:00 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمحافظة الغابات لولاية سطيف ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:06 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بالمؤسسة العمومية الإستشفائية علي بوسحابة ولاية خنشلة ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:06 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف ببلدية صحاريج دائرة أمشدالة ولاية البويرة ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:05 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية الأشغال العمومية لولاية البيض ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:05 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية الأشغال العمومية لولاية البيض ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:05 من طرف taouti

»  اعلان مسابقة توظيف في مركز التكوين المهني بريزينة بولاية البيض ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 11:22 من طرف taouti

» هام: إعلان عن مسابقة توظيف يخص 12 منصبا بالمعهد التكنولوجي المتوسط الفلاحي المتخصص لولاية الجلفة
السبت 21 ديسمبر 2013, 17:46 من طرف taouti

» قصة سيدنا يوسف كامله
السبت 14 ديسمبر 2013, 07:41 من طرف وليد

» تحميل الإستمارة الجديدة التي تحل محل الملف في مسابقات الوظيف العمومي
الأربعاء 11 ديسمبر 2013, 17:00 من طرف taouti

» استياء كبير وسط المترشحين في مسابقة التوظيف بجامعة الجلفة عن تأخر ظهور النتائج
الأربعاء 11 ديسمبر 2013, 12:08 من طرف taouti

» ماستر تخصص حقوق وعلوم ساسية جامعة الجلفة
الجمعة 29 نوفمبر 2013, 22:14 من طرف Bounourikhaled

» محاضرات مادة المنهجية وفلسفة القانون
الإثنين 25 نوفمبر 2013, 22:19 من طرف midou88

» قائمة الناجحين مسابقة المدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة دورة سبتمبر 2013
السبت 23 نوفمبر 2013, 17:34 من طرف taouti

» نتائج الماستر علم النفس بالجلفة
الجمعة 15 نوفمبر 2013, 15:12 من طرف أبو وهيبة

» الشروط الشكلية لقبول الدعوى:
الخميس 14 نوفمبر 2013, 23:28 من طرف ابونعيم

» قائمة المشاركين في مسابقة الالتحاق بمدرسة الدكتوراه علم الاجتماع
الثلاثاء 12 نوفمبر 2013, 21:06 من طرف taouti

زائرين المنتدى
Free counters!
on line
معجبوا الطلبة الجزائريين والعرب


شاطر | 
 

 كيفية انجاز البحوث العلمية من محاضرات الاستاذ حمام محمد زهير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن السهوب زهير
طالب(ة) جديد(ة)
طالب(ة) جديد(ة)


الجنس ذكر
عدد الرسائل : 11
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 21/08/2008

مُساهمةموضوع: كيفية انجاز البحوث العلمية من محاضرات الاستاذ حمام محمد زهير   الخميس 21 أغسطس 2008, 19:14

الفصل الأول : التفكير في مشكلات البحث .

المبحث الأول : مشكلات وعراقيل الكتابة.
أولا :اختيار الموضوع والمشرف
ثانيا : اختيار المراجع



أولا: مشكلات وعراقيل الكتابة
قبل البدء في الحديث عن المشكلات التي يتعرض إليها الطالب في السنة الأخيرة من التكوين، أقدم في شكل وصفي بعض المعطيات التي تتعلق بالباحث منها:
*شخصية الطالب :
تظهر شخصية الطالب في شكل مجموعة من السلوكيات التي اكتسبها الإنسان في المجتمع، وفي الحقيقة نـتناول المجتمع كواقع نوعي محدد، فلا يمكن أن نقر بأن شخصيته خالية من أية قيمة موضوعية، وهذا معناه أن هناك متداخلات مهنية ومشاكل ترتبط أصلا بمعدلات إجتماعية وسيوسيو مهنية، تترك لديه مخلفات قد تشكل بالنسبة له شعورا بالتفريغ أو باستحضار مهارة، هو بحاجه إليها تنزع عنه- غبن إجتماعي لطالما إشتكى منه، فقد عملت في البداية على إسنتباط أنواع من الأسئلة التي لها جوانب تتعلق بشخصية الطالب المهمة، التي ترمز إلى صبر إهتمامات متعلقة بالطالب نفسه .

-إختيار الموضوع :
يعد إختيار الموضوع من أعقد وأصعب العمليات، التي تلي البحث لان الطالب قد يعتقد أنه سوف يختار موضوعا قد تمت دراسته من قبل، خصوصا وأن كل المواضيع التي قد ترد في ذهنه يتصور أنهم سبقوه إليها.
لذلك يبقى الطالب في أخذ ورد بين الغوص في موضوع مثير لا يعرف إثارته في أي الجوانب تكمن، فيهرع إلى الاستعانة بالغير، سواء طلبة أو أساتذة لعله يجد ضالته ويعتمد في ذلك على السرية خوفا من سرقة أدبية قد تشمل موضوعه المقصود بالدراسة .
لهذا فهم يعتمدون على المرواغة، والحنكة في مناقشة زملائهم من أجل الحصول على تأشيرة خاصة، بالمرور إلى الموضوع المقترح، فقد يكذب مجموعهم في إختراع مواضيع شتى معتمدين على إيهام بعضهم أنها وهمية، فيستفيد منها الآخرون وتتابع نفس العملية إلى غاية إختيار مجموعة من المواضيع.
وإنطلاقا من هذا، فطالب التكوين المتواصل ( فروع قانون الأعمال، التسيرالمالي، التوثيق ) يجب عليه أن يقوم بإختيار مواضيعه بنفسه لا أن يختار له.
فإذا ما تم إختياره من طرف آخرين، فلذة البحث قد تتناقص لديه تدريجيا، لأن غياب الرغبة وحب البحث، تنعدمان في هذه الحالة .
وهنا تظهر أهمية المحاضرات التي تتناول منهجية البحث العلمي، فإنها توضح للطالب الإشكاليات الخفية التي قد يكشفها كلها بعمق في موضوع المحاضرة، فمن وسطها قد تخرج العشرات من المواضيع الحساسة، وقد تندفن فجأة إذا لم يعرها أي اهتمام.
وانطلاقا من هذا الأساس الذي نرى أهميته تتزايد كلما تم التحكم فيها بصورة عملية لاختيارالموضوع، فقد أذهب إلى ما طرحه الدكتور أحمد شلبي من أسئلة متنوعة لحصر عملية الاختيار، حيث إذا ما عرف الطالب الإجابة عليها فسوف لن يتلقى أية صعوبة في بحوثه وتتمثل في مايلي( ):
* هل يستحق هذا الموضوع ما سيبذله من جهد؟
* هل يمكن تجسده في رسالة أو أطروحه؟
* هل تسمح له الظروف بالسير فيه؟
* هل هو فعلا الموضوع الذي يستهويه؟
إن الاجابة عن تلك الأسئلة إنما تؤكد أن الطالب قد وضع يده على الموضوع لكن ما يجعلنا نعيد طرح إحدى الأسئلة المتمثلة في تطابق الموضوع مع التكوين، هل له علاقة أم لا.
لآن إجابة النفي هذه، ستجعل الطالب يعيد حساباته وعليه إقترح أن يقوم الطالب أولا؟
- بتوجيه أسئلة إلى نفسه تتناول أعقد المسائل التي لم يفهمها في المحاضرات، سواء كانت مكتوبة أوغير ذلك.
ويلجأ إلى أعقدها إذا كان قد قام بإحصائها من دون أن يكلف نفسه بطرح إشكالية المراجع، رغم أنها فعلا تشكل معظلة حقيقية لديه، إلا أنه يجب أن يتحاشى ذكرها مع الموضوع الذي إستقر إختياره عليه، وقد نصحت إخواني الطلبة، بالغوص والتعمق في محيط الموضوعات لا أن نكتسبها من الفهارس أوخطط بحث وضعها مؤلفين في كتبهم، وإنما يجب ربطها بالتكوين على أن تستلهم حيويتها وقيمتها من الواقع .
فبالنسبة للطرح الأول، فإن الموضوع الذي يستقر عليه، يجب أن يكون موضوعا يحمل كل عوامل الإثارة والتحليل، لأنها صفة مطلوبة بحدة، فبفضلها نستطيع أن نقيم مجال بحث الطالب، وحتى الأستاذ المشرف عليه.
لان موضوعك يبقى دليل إثبات على رفوف المكتبة الجامعية لهذا فإنه من غير المعقول أن يتشرف طالب سرق موضوع غيره، فبمجرد أن يكشف ذلك فان الأمر سوف يؤثر على سمعتك ومستقبلك العلمي، الذي هو الضامن الوحيد لحياتك العلمية، فتتحول إلى نموذج للسرقة وذلك لا يشرفك ولا حتى من ناقشوك، وبهذا فإن إختيار الموضوع يجب أن يعبر على ما يوجد في قريحتك من ثقافة.
ولا ندري لماذا يقوم الكثير من الطلبة باختيار مواضيع واسعة، قد تحتاج إلى مجموعة كبيرة من المراجع المهمة للاستعانة بها، بل في بعض الأحيان يتطرقون إلى مواضيع تشكل في حد ذاتها تعقيدا حتى لمن ناقشوها ويتركون الواقع المعاش، لان البحث العلمي لا ترجو منه الفائدة، مالم يقدم مشاريع لحلول وتصورات للواقع المعاش لآن الانسان إبن بيئته.
ولهذا فان الاهتمام بالواقع شيء له أكثر من إيجابية، ذلك أنه يساعد آليا العامة من الباحثين على رسم معالم المستقبل لكل قطاع على حدى.
لذلك كنت أقترح على الطلبة التقرب أكثر من واقعهم بإختيار الموضوع على أساس الواقع فبدلا من أن يتناول طالب ما موضوع ( سياسة صندوق النقد الدولي أيام الجدولة) عليه أن يختار موضوع بنفس الصفة لكنه يستطيع البحث فيه كأن يبحث في ( إنعكاسات FMI على الاقتصاد المحلى) أو أن يطرق مثلا ( إشكالية بعث الاقتصاد المحلي في منطقة سهبيه ) ﻷنه حتما يكون بالقرب من المصادر التي قد تفيده كثيرا في إعطائه المعلومات اللازمة، أفضل له من البحث في أدبيات منشورة هنا وهناك بحقائق واحدة لكنها بأساليب متعددة .
وقد أعجبني أحد طلبة المركز باختياره موضوع ( إشكالية التوسع العمراني في ولاية شمالية) وفق فيه الطالب كثيرا ﻷنه إعتمد في دراسته الميدانية على إستنتاج الأسباب التي فجرت البناءات الفوضوية مقترحا حلول أعتبرت بمثابة وسيلة بحث محددة في ميدان التهيئة العمرانية والمحافظة العقارية
بقى أن نوضح في معرض تناول الطرح الثاني المتضمن قيمة الموضوع فإذا كان ميدانيا وذا علاقة بالتكوين فإنه دون محالة سيفتح المجال لطرقة مستقبلا في شكل أطروحة دولة.
وسيرتقي بصاحبه إلى توسيع مجاله العلمي في المستقبل لأنه سوف يحس ذاتيا بأنه أمام موضوع سوف يبدع فيه أن لم نقل سيقدم فيه ما يبهرالفقه والعلماء.
أما أذا ربط الطالب ظروفه المحيطة به فلا يمكن له ان ينتظر من بحثه النتيجة التى قد توصله الى الهدف المراد ﻷنها في اﻷول واﻵخر تؤدي به الى الاستسلام طوعا أذا اقتصرت على الظروف الخارجية فقط فإن الطالب يصل إلى نتيجة غير مدققة لأن الظروف المشار إليها تشكل حيزا كبيرا في حياته خصوصا إذا كان عاملا أو موظفا.
أما الظروف اللصيقة به فتتمثل أولا : في اللغة
لأنه من المعروف إذا كان الطالب يعرف لغة واحدة( ) ، فعليه أن يبحث في مراجع ثرية يستطيع أن يستقرئ أفكار الآخرين، لأنه سيكتشف أنهم يختلفون في كثير من الاتجاهات عن قومه الناطقين، بلغته دون أن ينسى تحديد الظروف المادية، التي تضطره إلى إجراء نسخ المطبوعات أو اقتناء كتب أو تنظيم زيارات إلى معاهد وجامعات أخرى أو تصفح مواقع في الإنترنت الخ.
فإذا حدث توافقا ماليا فالطالب يستعيد نشوة بحتة ويتقدم فيه كثيرا وسيكتشف رابعا، أنه هو الموضوع الذي سوف يشده خاصة وأنه يرى فيه الموضوع الذي يميل الى تكوينه.
وينصح الدكتور محمد بادر( ) الطالب بعدم المضي في التعصب مهما كان للموضوع، وعليه أن يكبح جماح العاطفة والقرابة، ﻷن البحث العلمي ليس مكانا للمجاملات ورد الإحسان وبالإحسان، فعليه أن (يحلل ويعرض ويمدح وينقد ويعاتب ويتفق ويختلف ).
وفي أخر هذه النقطة أشير أن طلبة التكوين المتواصل أو الباحثين عليهم أن يبحثوا في شكل جماعي موضوعات يعالجونها بشكل فردي .
ولا يقوم بالعمل طالب واحد ثم يقحم زملائه من شرائح الكتلة الغير مهتمة التي تبحث عن شهادة علمية يستفيد بها مهنيا في الترقية.
وقد وقفت على إستنتاج ذلك في إحدى مناقشات التخرج عندما تقدم طالب للمناقشة مكان زملائه وقد فأجانا بأنه على علم بعنصر واحد فقط من المذكرة ، لذلك أنصح الطلبة بالعمل الفردي في مجال البحث العلمي، لأن ذلك أنجع وآمن للمنظور العلمي.
اختيار الأستاذ المشرف :
قد تختلف الأطر التنظيمية التي تسيرها بعض الأهواء فيما يخص هذه النقطة، إلا أن المبدأ الجاري العمل به كعرف هو الاتفاق المسبق بين الطالب والأستاذ المشرف القادر على السير مع الطالب في طريق البحث العلمي المليء بالصعاب خاصة بالنسبة لطالب التكوين المتواصل، الذي تعدم أمامه كل وسائل البحث العلمي من المراجع وغيرها.
وبغض النظر عن هذا المشكل الذي يعد أمامه أقل صعوبة إذا ماتم مقارنته بإختيار المشرف في حد ذاته، إذ يتلقى الطالب صعوبة كبيرة في إيجاد أستاذ جامعي، تتوفر فيه كل المواصفات الأكاديمية والبيدغوجية من حملة شهادة الماجستير أو الدكتوراه، وفي حالة اليأس من الحضور فإنهم يتسابقون إلى حملة الشهادات العليا ﻷن مستوى التأطير في جامعة التكوين المتواصل، وحتى المعاهد الوطنية خصوصا في المراكز الداخلية للوطن، يبقى ضعيفا يتأرجح بين الضعيف والغير موجود أصلا.
يجد الطلبة بعض الإطارات من حملة الشهادات للأشراف عليهم حتى ولو من أجل كتابة أسمائهم فقط على الوجه الخارجي للمذكرة.
ويعتبر ذلك من باب التناقض الموجود إذ لا مجال فيه للمتابعة خصوصا أمام إنشغالات من خيروهم فيجد الطالب نفسه أمام معضلتين أولهما، صعوبة الاتصال بالمشرف المعين من طرفه، وثانيا عامل الوقت فكلهم يتزاحمون على مناقشة مذكراتهم في شهر جويلية.
المهم عندما تكتمل لدى الطالب درجة، الاستقرار على أسماء المشرفين يتولى البحث عن أستاذ أخر يسمى في عرفنا الأستاذ المشرف المساعد.
ولا أعرف لغاية كتابة هذا البحث هل يوجد إطار تأسيسي له في المنظومة البيداغوجية الجامعية ما يوجيز له أو يمنح له الحق في المناقشة أو الاشراف لأن نفس التشكيل يوجد في بعض الدول المشرقية فالأستاذ المساعد أو أستاذ المادة ليس له الحق في الإشراف على تحضير الرسائل بصفة رسمية، غير مؤهل أي أنه لم يناقش أطروحة ماجستير أو دكتوراه ،وبالتالي لا يمكن لهم الإشراف على مذكرات التخرج.
وعند الرجوع إلى توظيف مبدأ العمل بالشيء الموجود، نكون حتما أمام إرشادات الأساتذة المساعدين، رغم قصورهم في بعض الأحيان في الخروج بالطالب إلى الطريق الحقيقي للبحث إذ كثيرا منهم يكتفون بالإشارة إلى الطالب بتوجيهات سطحية وهو ما لاحظناه في مناقشة المذكرات التي يشرف عليها أساتذة مساعدون غالبا ما تكون مليئة بالأخطاء المنهجية .
لم يتوصلوا بشأنها التي نتيجة منطقية وعندما نكتشف ذلك في الأخير أثناء مناقشة أي مذكرة تخرج يتذرع الطالب بإتباع خطة الأستاذ المشرف الذي نجد أنفسنا محرجين في توجيه انتقادات له أمام الطلبة، وفي الحقيقة لا يعتبر هذا عيبا قياسيا مع المستوى العام لكن فرضت ضرورة البحث العلمي بعض المقاييس في اختبار المشرف وطريقة العمل في البحث.
ثالثا اختيار المراجع :

ينطبق عمل الطالب في مجال بحثه العلمي وتقدير سرعة إنجازه، على مايمكن أن تتوفر له من إمكانيات حالية وهي ضرورية بالنسبة لطالب التكوين المتواصل، او المعاهد المتخصصة، الذي قد يأخذ المال لكنه لا يجد الكتاب وإن وجده فبسعر خيالي
و الطالب في كل الأحوال بحاجة إلى مجموعة كتب، وليس كتابا واحدا فقط، لان أصل البحث العلمي يعتمد على مجموعة من المراجع، التي تحمل المدراس المختلفة التي تناولت الدراسات الأكاديمية، حتى يتمكن من إختيار وجهة نظر علمية
وهنا تكمن صعوبة البحث، لأنها تقترن بتعقد إجراءات إعارة الكتب في بعض المكتبات لاسيما وأنها أصبحت ملاذا أمنا للطالب والمثقف في ظل إرتفاع سعرالكتاب وغياب سياسة نشر موضوعية وهو الآمر الذي يحتم علينا تقديم طلبات إشتراك في المكتبات الجامعية في بعض الأحيان.
وهذا أيضا يشكل بالنسبة له صعوبة قد تولد له إنعكاسات سلبية وأرتدادات عكسية منها مثلا: لجوء الطالب إلى إقتناء مذكرات من سبقوه في معاهد أخرى وجامعات، للانتفاع بما جاء فيها أو إقتباسها، فيجد نفسه يقوم بنقلها دون التقيد بمناهج الاقتباس.
وقد وقفت على ذلك ميدانيا عندما أكتشفنا، ربما من سوء حظ من ناقشناهم، وجود نسخ ثانية لمذكرات سابقة وإنطلاقا من هنا، فان التعامل مع المراجع والمصادر لها تقنيات يجب إتباعها لأنها تمثل جوهرا للعمل العلمي الناجح ،مهما كان نوعه.
وقد حاول( منهجيو جامعة السربون) وضع ميكانيزمات للتعامل مع المراجع وهي في حقيقة الامر منهجية شاملة يتفنن الطالب الباحث في داخلها باستحداث آليات العمل بها :
* الجمع:
إن يجمع الطالب كل ما تقع يده عليه من مراجع ذات علاقة بعيدة أو قريبة بموضوع البحث ،كأن يجمع كل كتب القانون التي لها علاقة بموضوعه، الذي يتناول إشكالية قانونية أو سياسية أو إقتصادية.
والمراجع في حد ذاتها متعددة فليست كتب فقط، بل هناك دوريات ونشرات مختلفة ومقابلات وإستحوايات ومحفوظات وقصاصات صحفية
فتنوعها يفرض على الطالب منهجية خاصة في التعامل معها منها :
- أتفان اللغه:
يجب على الباحث أن يكون على علم باللغة التي إختار بها الكتب حتى يسهل عليه البحث في المراجع، وعليه في هذه الحالة أن يعتمد على الترجمة الشاملة وليست المفصلة و التأكد من عناوين الأغلفة الخارجية للكتب وسنوات نشرها وكذا الصحف التي نشرت بها المقالات المجمعة ثم الاهتمام بأسماء المؤلفين أو حفظها أن تطلب الأمر ولا يكتفي بذكر مرجع بدون إسم.
ولا يتقول أمام لجنة المناقشة بذكر مرجع نسي صاحبه فربما قد يكون من عمالقة البحث كأن يتكلم عن القانون الدولي العام في وقت السلم ولا يذكرحامد سلطان ( ) أوالوظيفة الديبلوماسية ولا يتذكر الدكتور عاصم جابر( )
* التصنيف:
يقوم بتصفيف المراجع التي جمعها أو تعرف على وجودها في مكتبة ما، وفق نظام الدوسيه الذي يعني فتح ملف يحتوي على خانات هامشية منها:
- كتب عندي
- كتب بمعهد الحقوق
- كتب بمقر مكتبة الولاية
- كتب بنادي لمعلمين
فلا بأس أن يضيف أسماء الأشخاص الذين سوف يساعدونه في جمعها أو توفيرها أومن أعاروها له، بذكر تواريخ إعارتها، لأنه بطول تجربة البحث والانغماس في متاعبه، سوف ينسى الطالب الجهة أو الشخص الذي تحصل منه على الكتاب .
ويرى الدكتور شلبي إضافة رموز الكتب كأن تكتب الخانة الهامشية مثلا:
سلطان - القانون الدولي العام - مكتبتي الخاصة - 300 ع
عبد الغني - نظام الاستثمارات عند العرب والمسلمين - مكتبة الزمالة 400 ع
ولا يتحرج من أن يضيف في الخانة المخصصة لذلك، إسم الشخص الذي أعارة بطبيعة الحال بعد الرمز.
وأنصح الطالب بأن لايبادرفجأة في الكتابة، بمجرد أنه يحس بأن المراجع الموجودة أمامه سوف تلبي حاجته في البحث، بل عليه قبل البدأ أن يقوم بما يلي :
- أن يحضر مجموعه من البطاقات كأن يقص عددا من الأوراق المتعددة الألوان قصا رباعيا، أو ثنائيا ثم يشرع في التلخيص أو توضيح مقولات، رأى أنها صعبة حتى يتم مناقشتها في مرحلة الفحص.
-أن يستعمل (قلم الرصاص) ولا يكثر من التشطيب للأمانة، كباحث عليه أن يخطط ولا يشوه الكتب المعنية وحتى كتبه الخاصة.
يدخل كل بطاقة في الكتاب حسب أهميته وأقترح هنا أن يكون لون البطاقات حسب المطالب، ويؤشر ذلك على البطاقة، كأن يكتب مطلب (1) - مط (2) ومط (3) أو يفصل بينهم بإستعمال الالوان للتميز بين المطالب و الفصول.
وأشير هنا أن بعض الطلبة يتلقى صعوبة حقيقية معقدة تتمثل في مصادفته لمراجع معاصرة وأصلية، أي أن مؤلفيها قد وقفوا على الموضوع حقيقة الفاحص، وبالتالي فإن استغلال هذه المراجع يجب أن يكون على سبيل الوصف، فإذا ما أراد الطالب أن يدرس في بحثه موضوعا له علاقة بالتقنيين الجزائري، عليه أن يتكلم عن الدستور باعتباره أب القوانين.
ولا يمكن الاعتقاد أن القراءة سهلة والاستمرار في التركيز إنما يعد من بين الخوارق التي لا تتوفر للجميع لأنها ترتبط بالتركيز وخلو الفكر من المضاعفات الفكرية، كالتفكير في الطموحات، وعليه أن يعرف في هذا الصدد الترجمة الأصلية ليس كل ما نقرأه يعكس حقيقة ما نقوله، وأرى أن تقسيم القراءة يخضع لبعض الآليات حتى وأنها صعبة ومعقدة لكنها قد تختصر لذة البحث إلى نشوه لا وصف لها.
يقول الدكتور colle"( ). ( إن مما لاشك فيه أن المقدرة على القراءة وعلى هضم الأفكار المكتوبة والانتفاع بها فن لا يعرفه إلا القليلون ومن المجهود غير الصالح أن يبذل الطالب وقته وحماسته في قراءة غير نقدية وغير مركزه"
فليس كل من جحظت عيناه لمدة معينة في سطور كثيرة قد أستوعب ما فيها ، بل كل مكان يدور في لحظات السكون التي يعايشها الجاحظ إنما هي راحة نفسية وشعور بالضعف أو القوة نظير فهم فقرة أو فكرة ترجمها الكاتب بأسلوب معقد بينما هو يعجز حتى على فهمها فلهذا قلت في السابق إن الترجمة لن تكون أصلية مهما كانت لهذا فإني أنصح الطالب بتقسيم مراجعه إلى :
أ – كتب أكثر أهمية : وفيها التي لها علاقة مباشرة ببحثه
ب- كتب مهمة : التي تحتوي على أفكار – أقوال – أراء لها علاقة بالموضوع
ج كتب ذات أهمية : التي تحمل بعض التعريفات والتطبيقات – المختلفة التي يرد بعضها في البحث( )
فالكتاب يشبه الطعام نتذوقه أحيانا ثم ندعه بعد أن تعرف عناصر نكهته وتزدريه أحيانا ولكنه إذا كان لذيذا فإنك تمضغه برفق وأنآه طلبا للذة …..)( ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيفية انجاز البحوث العلمية من محاضرات الاستاذ حمام محمد زهير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الكبيوتر :: .•:*¨`*:•. ][منتديات العلوم الإنسانية والإجتماعية][.•:*¨`*:•. :: قسم العلوم الإجتماعية-
انتقل الى: