عالم الكبيوتر


عالم الكبيوتر

الكبيوتر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  
.
احصل على جديد منتدانا

Enter your email address

أدخل إميلك ليصلك الجديد:

====>>>

بعد التفعيل في الإميل

المواضيع الأخيرة
» حميل كتب في المنهجية و البحث العلمي و اعداد البحوث
الإثنين 30 مارس 2015, 15:53 من طرف taouti

» كبر مكتبة مذكرات تخرج تخصص الحقوق والعلوم القانونية
الخميس 08 يناير 2015, 23:40 من طرف فكروني زاوي

» القنوات الناقلة لمباريات كأس العالم2014
الخميس 12 يونيو 2014, 18:19 من طرف taouti

» طلب ضروري موسوعة امتحانات
الثلاثاء 06 مايو 2014, 11:56 من طرف NHD29

» ابتسم رغم كل شيء
الأحد 06 أبريل 2014, 02:09 من طرف ليلى ك

» جامعة الجلفة تعلن عن قائمة الناجحين في مسابقة متصرف إداري 2014
الأحد 16 فبراير 2014, 21:30 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بالمؤسسة العمومية الإستشفائية عين الملح ولاية المسيلة ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:47 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بالمؤسسة العمومية الإستشفائية بوسعادة ولاية المسيلة ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:45 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية الإدارة المحلية لولاية سكيكدة ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:38 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية سطيف ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:31 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف في بلدية تينبدار دائرة سيدي عيش ولاية بجاية ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:26 من طرف taouti

» مسابقة توظيف بمحافظة الغابات لولاية الأغواط ديسمبر 2013
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:26 من طرف taouti

»  اعلان مسابقة توظيف في المركز النفسي البيداغوجي للاطفال المعاقين ذهنيا زايدي عز الدين مسكيانة ولاية ام البواقي
الأحد 29 ديسمبر 2013, 10:22 من طرف taouti

» نتائج التوظيف في جامعة الجلفة
الأربعاء 25 ديسمبر 2013, 13:00 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمحافظة الغابات لولاية سطيف ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:06 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بالمؤسسة العمومية الإستشفائية علي بوسحابة ولاية خنشلة ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:06 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف ببلدية صحاريج دائرة أمشدالة ولاية البويرة ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:05 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية الأشغال العمومية لولاية البيض ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:05 من طرف taouti

»  مسابقة توظيف بمديرية الأشغال العمومية لولاية البيض ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 12:05 من طرف taouti

»  اعلان مسابقة توظيف في مركز التكوين المهني بريزينة بولاية البيض ديسمبر 2013
الأحد 22 ديسمبر 2013, 11:22 من طرف taouti

» هام: إعلان عن مسابقة توظيف يخص 12 منصبا بالمعهد التكنولوجي المتوسط الفلاحي المتخصص لولاية الجلفة
السبت 21 ديسمبر 2013, 17:46 من طرف taouti

» قصة سيدنا يوسف كامله
السبت 14 ديسمبر 2013, 07:41 من طرف وليد

» تحميل الإستمارة الجديدة التي تحل محل الملف في مسابقات الوظيف العمومي
الأربعاء 11 ديسمبر 2013, 17:00 من طرف taouti

» استياء كبير وسط المترشحين في مسابقة التوظيف بجامعة الجلفة عن تأخر ظهور النتائج
الأربعاء 11 ديسمبر 2013, 12:08 من طرف taouti

» ماستر تخصص حقوق وعلوم ساسية جامعة الجلفة
الجمعة 29 نوفمبر 2013, 22:14 من طرف Bounourikhaled

» محاضرات مادة المنهجية وفلسفة القانون
الإثنين 25 نوفمبر 2013, 22:19 من طرف midou88

» قائمة الناجحين مسابقة المدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة دورة سبتمبر 2013
السبت 23 نوفمبر 2013, 17:34 من طرف taouti

» نتائج الماستر علم النفس بالجلفة
الجمعة 15 نوفمبر 2013, 15:12 من طرف أبو وهيبة

» الشروط الشكلية لقبول الدعوى:
الخميس 14 نوفمبر 2013, 23:28 من طرف ابونعيم

» قائمة المشاركين في مسابقة الالتحاق بمدرسة الدكتوراه علم الاجتماع
الثلاثاء 12 نوفمبر 2013, 21:06 من طرف taouti

زائرين المنتدى
Free counters!
on line
معجبوا الطلبة الجزائريين والعرب


شاطر | 
 

 الطب النبوي ( اللحم )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورة
طالب(ة)مرشح للإشراف(ة)
طالب(ة)مرشح للإشراف(ة)


الجنس انثى
عدد الرسائل : 437
العمر : 27
العمل/الترفيه : إعلام آلي
تاريخ التسجيل : 04/10/2012

مُساهمةموضوع: الطب النبوي ( اللحم )   الإثنين 22 أكتوبر 2012, 17:19

الطب النبوي ( اللحم
















قال الله تعالى : ( وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون ) { الطور : 22 } . وقال : ( ولحم طير مما يشتهون ) الواقعة : 21

وفي سنن ابن ماجه من حديث أبي الدرداء ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
: ( سيد طعام أهل الدنيا ، وأهل الجنة اللحم ) . ومن حديث بريدة يرفعه :
خير الإدام في الدنيا والآخرة اللحم

وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم : ( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد
على سائر الطعام ) . والثريد : الخبز واللحم ، قال الشاعر

إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريد

وقال الزهري : أكل اللحم يزيد سبعين قوة . وقال محمد بن واسع : اللحم يزيد
في البصر ؟ ويروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : كلوا اللحم فإنة
يصفي اللون ويخمص البطن ، ويحسن الخلق وقال نافع : كان ابن عمر إذا كان
رمضان لم يفته اللحم ، وإذا سافر لم يفته اللحم ، ويذكر عن علي : من تركه
أربعين ليلة ساء خلقه

وأما حديث عائشة رضي الله عنها ، الذي رواه أبو دواد مرفوعاً : ( لا تقطعوا
اللحم بالسكين ، فإنه من صنيع الأعاجم ، وانهسوه ، فإنه أهنأ وأمرأ ) .
فرده الإمام أحمد بما صح عنه صلى الله عليه وسلم من قطعه بالسكين في حديثين
، وقد تقدما

واللحم أجناس يختلف باختلاف أصوله وطبائعه ، فنذكر حكم كل جنس وطبعه ومنفعته ومضرته

لحم الضأن : حار في الثانية ، رطب في الأولى ، جيده الحولي ، يولد الدم
المحمود القوي لمن جاد هضمه ، يصلح لأصحاب الأمزجة الباردة والمعتدلة ،
ولأهل الرياضات التامة في المواضع والفصول الباردة ، نافع لأصحاب المرة
السوداء ، يقوي الذهن والحفظ . ولحم الهرم والعجيف رديء ، وكذلك لحم النعاج
، وأجوده : لحم الذكر الأسود منه ، فإنه أخف وألذ وأنفع ، والخصي أنفع
وأجود ، والأحمر من الحيوان السمين أخف وأجود غذاء ، والجذع من المعز أقل
تغذية ، ويطفو في المعدة

وأفضل اللحم عائذه بالعظم ، والأيمن أخف وأجود من الأيسر ، المقدم أفضل من
المؤخر ، وكان أحب الشاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمها ، وكل ما
علا منه سوى الرأس كان أخف وأجود مما سفل ، وأعطى الفرزدق رجلاً يشتري له
لحماً وقال له: خذ المقدم ، وإياك والرأس والبطن ، فإن الداء فيهما . ولحم
العنق جيد لذيذ ، سريع الهضم خفيف ، ولحم الذراع أخف اللحم وألذه وألطفه
وأبعده من الأذى ، وأسرعه انهضاماً

وفي الصحيحين : أنه كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولحم الظهر
كثير الغذاء ، يولد دماً محموداً . وفي سنن ابن ماجه مرفوعاً : أطيب
اللحم لحم الظهر

لحم المعز : قليل الحرارة ، يابس ، وخلطه المتولد منه ليس بفاضل وليس بجيد
الهضم ، ولا محمود الغذاء . ولحم التيس رديء مطلقاً ، شديد اليبس ، عسر
الإنهضام ، مولد للخلط السوداوي

قال الجاحظ : قال لي فاضل من الأطباء : يا أبا عثمان ! إياك ولحم المعز ،
فإنه يورث الغم ، ويحرك السوداء ، ويورث النسيان ، ويفسد الدم ، وهو والله
يخبل الأولاد

وقال بعض الأطباء : إنما المذموم منه المسن ، ولا سيما للمسنين ، ولا رداءة
فيه لمن اعتاده . وجالينوس جعل الحولي منه من الأغذية المعتدلة المعدلة
للكيموس المحمود ، وإناثه أنفع من ذكوره

وقد روى النسائي في سننه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أحسنوا إلى
الماعز وأميطوا عنها الأذى فإنها من دواب الجنة ) وفي ثبوت هذا الحديث نظر
. وحكم الأطباء عليه بالمضرة حكم جزئي ليس بكلي عام ، وهو بحسب المعدة
الضعيفة ، والأمزجة الضعيفة التي لم تعتده ، واعتادت المأكولات اللطيفة ،
وهؤلاء أهل الرفاهية من أهل المدن ، وهم القليلون من الناس

لحم الجدي : قريب إلى الإعتدال ، خاصة ما دام رضيعاً ، ولم يكن قريب العهد
بالولادة ، وهو أسرع هضماً لما فيه من قوة اللبن ، ملين للطبع ، موافق
لأكثر الناس في أكثر الأحوال ، وهو ألطف من لحم الجمل ، والدم المتولد عنه
معتدل

لحم البقر : بارد يابس ، عسر الإنهضام ، بطيء الإنحدار ، يولد دماً
سوداوياً ، لا يصلح إلا لأهل الكد والتعب الشديد ، ويورث إدمانه الأمراض
السوداوية ، كالبهق والجرب ، والقوباء والجذام ، وداء الفيل ، والسرطان ،
والوسواس ، وحمى الربع ، وكثير من الأورام، وهذا لمن لم يعتده ، أو لم يدفع
ضرره بالفلفل والثوم والدارصيني ، والزنجبيل ونحوه ، وذكره أقل برودة ،
وأنثاه أقل يبساً . ولحم العجل ولا سيما السمين من أعدل الأغذية وأطيبها
وألذها وأحمدها ، وهو حار رطب ، وإذا انهضم غذى غذاء قوياً

لحم الفرس : ثبت في الصحيح عن أسماء رضي الله عنها قالت : نحرنا فرساً
فأكلناه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وثبت عنه صلى الله عليه
وسلم أنه أذن في لحوم الخيل ، ونهى عن لحوم الحمر أخرجاه في الصحيحين

ولا يثبت عنه حديث المقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - أنه نهى عنه . قاله أبو داود وغيره من أهل الحديث

واقترانه بالبغال والحمير في القرآن لا يدل على أن حكم لحمه حكم لحومها
بوجه من الوجوه ، كما لا يدل على أن حكمها في السهم في الغنيمة حكم الفرس ،
والله سبحانه يقرن في الذكر بين المتماثلات تارة ، وبين المختلفات ، وبين
المتضادات ، وليس في قوله : ( لتركبوها ) { النحل : 8 } ، ما يمنع من أكلها
، كما ليس فيه ما يمنع من غير الركوب من وجوه الإنتفاع ، وإنما نص على أجل
منافعها ، وهو الركوب ، والحديثان في حلها صحيحان لا معارض لهما ، وبعد :
فلحمها حار يابس ، غليظ سوداوي مضر لا يصلح للأبدان اللطيفة

لحم الجمل : فرق ما بين الرافضة وأهل السنة ، كما أنه أحد الفروق بين
اليهود وأهل الإسلام ، فاليهود والرافضة تذمه ولا تأكله ، وقد علم
بالإضطرار من دين الإسلام حله ، وطالما أكله رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصحابه حضراً وسفراً

ولحم الفصيل منه من ألذ اللحوم وأطيبها وأقواها غذاء ، وهو لمن اعتاده
بمنزلة لحم الضأن لا يضرهم البتة ، ولا يولد لهم داء ، وإنما ذمه بعض
الأطباء بالنسبة إلى أهل الرفاهية من أهل الحضر الذين لم يعتادوه ، فإن فيه
حرارة ويبساً ، وتوليداً للسوداء ، وهو عسر الإنهضام ، وفيه قوة غير
محمودة ، لأجلها أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء من أكله في حديثين
صحيحين لا معارض لهما ، ولا يصح تأويلهما بغسل اليد ، لأنه خلاف المعهود من
الوضوء في كلامه صلى الله عليه وسلم ، لتفريقه بينه وبين لحم الغنم ، فخير
بين الوضوء وتركه منها ، وحتم الوضوء من لحوم الإبل . ولو حمل الوضوء على
غسل اليد فقط ، لحمل على ذلك في قوله : من مس فرجه فليتوضأ

وأيضاً : فإن آكلها قد لا يباشر أكلها بيده بأن يوضع في فمه ، فإن كان
وضؤوه غسل يده ، فهو عبث ، وحمل لكلام الشارع على غير معهوده وعرفه ، ولا
يصح معارضته بحديث : ( كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ترك الوضوء مما مست النار ) لعدة أوجه

أحدها : أن هذا عام ، والأمر بالوضوء ، منها خاص

الثاني : أن الجهة مختلفة ، فالأمر بالوضوء منها بجهة كونها لحم إبل سواء
كان نيئاً ، أو مطبوخاً ، أو قديداً ، ولا تأثير للنار في الوضوء وأما ترك
الوضوء مما مست النار ، ففيه بيان أن مس النار ليس بسبب للوضوء ، فأين
أحدهما من الآخر ؟ هذا فيه إثبات سبب الوضوء ، وهو كونه لحم إبل ، وهذا فيه
نفي لسبب الوضوء ، وهو كونه ممسوس النار ، فلا تعارض بينهما بوجه

الثالث : أن هذا ليس فيه حكاية ولفظ عام عن صاحب الشرع ، وإنما هو إخبار عن
واقعة فعل في أمرين ، أحدهما : متقدم على الآخر ، كما جاء ذلك مباين في
نفس الحديث ، أنهم قربوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لحماً ، فأكل ، ثم
حضرت الصلاة ، فتوضأ فصلى ، ثم قربوا إليه فأكل ، ثم صلى ، ولم يتوضأ ،
فكان آخر الأمرين منه ترك الوضوء مما مست النار ، هكذا جاء الحديث ،
فاختصره الراوي لمكان الإستدلال ، فأين في هذا ما يصلح لنسخ الأمر بالوضوء
منه ، حتى لو كان لفظاً عاماً متأخراً مقاوماً ، لم يصلح للنسخ ، ووجب
تقديم الخاص عليه ، وهذا في غاية الظهور

لحم الضب : تقدم الحديث في حله ، ولحمه حار يابس ، يقوي شهوة الجماع

لحم الغزال : الغزال أصلح الصيد وأحمده لحماً ، وهو حار يابس ، وقيل : معتدل جداً ، نافع للأبدان المعتدلة الصحيحة ، وجيده الخشف

لحم الظبي : حار يابس في الأولى ، مجفف للبدن ، صالح للأبدان الرطبة . قال
صاحب القانون : وأفضل لحوم الوحش لحم الظبي مع ميله إلى السوداوية

لحم الأرانب : ثبت في الصحيحين : عن أنس بن مالك قال أنفجنا أرنباً فسعوا
في طلبها ، فأخذوها ، فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقبله

لحم الأرنب : معتدل إلى الحرارة واليبوسة ، وأطيبها وركها ، وأحمده أكل
لحمها مشوياً ، وهو يعقل البطن ، ويدر البول ، ويفتت الحصى ، وأكل رؤوسها
ينفع من الرعشة

لحم حمار الوحش : ثبت في الصحيحين : من حديث أبي قتادة رضي الله عنه ،
أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض عمره ، وأنه صاد حمار
وحش ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأكله وكانوا محرمين ، ولم يكن أبو
قتادة محرماً

وفي سنن ابن ماجه : عن جابر قال : أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش

لحمه حار يابس ، كثير التغذية ، مولد دماً غليظاً سوداوياً ، إلا أن شحمه
نافع مع دهن القسط لوجع الظهر والريح الغليظة المرخية للكلى ، وشحمه جيد
للكلف طلاء ، وبالجملة فلحوم الوحوش كلها تولد دماً غليظاً سوداوياً وأحمده
الغزال ، وبعده الأرنب

لحوم الأجنة : غير محمودة لاحتقان الدم فيها ، وليست بحرام ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ذكاة الجنين ذكاة أمه

ومنع أهل العراق من أكله إلا أن يدركه حياً فيذكيه ، وأولوا الحديث على أن
المراد به أن ذكاته كذكاة أمه . قالوا : فهو حجة على التحريم ، وهذا فاسد ،
فإن أول الحديث أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول
الله ! نذبح الشاة ، فنجد في بطنها جنيناً أفنأكله ؟ فقال : كلوه إن شئتم
فإن ذكاته ذكاة أمه

وأيضاً : فالقياس يقتضي حله ، فإنه ما دام حملاً فهو جزء من أجزاء الأم ،
فذكاتها ذكاة لجميع أجزائها ، وهذا هو الذي أشار إليه صاحب الشرع بقوله :
ذكاته ذكاة أمه كما تكون ذكاتها ذكاة سائر أجزائها ، فلو لم تأت عنه السنة
الصريحة بأكله ، لكان القياس الصحيح يقتضي حله

لحم القديد : في السنن من حديث ثوبان رضي الله عنه قال : ذبحت لرسول الله
صلى الله عليه وسلم شاة ونحن مسافرون ، فقال : ( أصلح لحمها ) فلم أزل
أطعمه منه إلى المدينة

القديد : أنفع من النمكسود ، ويقوي الأبدان ، ويحدث حكة ، ودفع ضرره
بالأبازير الباردة الرطبة ، ويصلح الأمزجة الحارة والنمكسود : حار يابس
مجفف ، جيده من السمين الرطب ، يضر بالقولنج ، ودفع مضرته طبخه باللبن
والدهن ، ويصلح للمزاج الحار الرطب





في لحوم الطير

قال الله تعالى : ( ولحم طير مما يشتهون ) الواقعة : 21
وفي مسند البزار وغيره مرفوعاً: إنك لتنظر إلى الطير في الجنة ، فتشتهيه ، فيخر مشوياً بين يديك

ومنه حلال ، ومنه حرام . فالحرام : ذو المخلب ، كالصقر والبازي والشاهين ،
وما يأكل الجيف كالنسر والرخم واللقلق والعقعق والغراب الأبقع والأسود
الكبير ، وما نهي عن قتله كالهدهد والصرد ، وما أمر بقتله كالحدأة والغراب

والحلال أصناف كثيرة ، فمنه الدجاج ، ففي الصحيحين : من حديث موسى ، أن
النبي صلى الله عليه وسلم أكل لحم الدجاج وهو حار رطب في الأولى ، خفيف على
المعدة ، سريع الهضم ، جيد الخلط ، يزيد في الدماغ والمني ، ويصفي الصوت ،
ويحسن اللون ، ويقوي العقل ، ويولد دماً جيداً ، وهو مائل إلى الرطوبة ،
ويقال : إن مداومة أكله تورث النقرس ، ولا يثبت ذلك

ولحم الديك أسخن مزاجاً ، وأقل رطوبة ، والعتيق منه دواء ينفع القولنج
والربو والرياح الغليظة إذا طبخ بماء القرطم والشبث ، وخصيها محمود الغذاء ،
سريع الإنهضام ، والفراريج سريعة الهضم ، ملينة للطبع ، والدم المتولد
منها دم لطيف جيد

لحم الدراج : حار يابس في الثانية ، خفيف لطيف ، سريع الإنهضام مولد للدم المعتدل ، والإكثار منه يحد البصر

لحم الحجل : يولد الدم الجيد ، سريع الإنهضام

لحم الإوز : حار يابس ، رديء الغذاء إذا اعتيد وليس بكثير الفضول

لحم البط : حار رطب ، كثير الفضول ، عسر الإنهضام ، غير موافق للمعدة

لحم الحبارى : في السنن من حديث بريه بن عمر بن سفينة ، عن أبيه ، عن جده
رضي الله عنه قال : أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم حبارى

وهو حار يابس ، عسر الإنهضام ، نافع لأصحاب الرياضة والتعب

لحم الكركي : يابس خفيف ، وفي حره وبرده خلاف ، يولد دماً سوداوياً ، ويصلح
لأصحاب الكد والتعب ، وينبغي أن يترك بعد ذبحه يوماً أو يومين ، ثم يؤكل

لحم العصافير والقنابر : روى النسائي في سننه : من حديث عبد الله بن عمرو
رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من إنسان يقتل
عصفوراً فما فوقه بغير حقه إلا سأله الله عز وجل عنها . قيل : يا رسول الله
! وما حقه ؟ قال : تذبحه فتأكله ، ولا تقطع رأسه وترمي به

وفي سننه أيضاً : عن عمرو بن الشريد ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : من قتل عصفوراً عبثاً ، عج إلى الله يقول : يا رب إن
فلاناً قتلني ، عبثاً ، ولم يقتلني لمنفعة

ولحمه حار يابس ، عاقل للطبيعة ، يزيد في الباه ، ومرقه يلين الطبع ، وينفع
المفاصل ، وإذا أكلت أدمغتها بالزنجيبل والبصل ، هيجت شهوة الجماع ،
وخلطها غير محمود

لحم الحمام : حار رطب ، وحشيه أقل رطوبة ، وفراخه أرطب خاصية ، وما ربي في
الدور وناهضه أخف لحماً ، وأحمد غذاء ، ولحم ذكورها شفاء من الإسترخاء
والخدر والسكتة والرعشة ، وكذلك شم رائحة أنفاسها ، وأكل فراخها معين على
النساء ، وهو جيد للكلى ، يزيد في الدم ، وقد روي فيها حديث باطل لا أصل له
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن رجلاً شكى إليه الوحدة، فقال :
اتخذ زوجاً من الحمام ) . وأجود من هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم رأى
رجلاً يتبع حمامة ، فقال : شيطان يتبع شيطانة

وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه في خطبته يأمر بقتل الكلاب وذبح الحمام

لحم القطا : يابس ، يولد السوداء ، ويحبس الطبع ، وهو من شر الغذاء ، إلا أنه ينفع من الإستسقاء

لحم السمانى : حار يابس ، ينفع المفاصل ، ويضر بالكبد الحار ، ودفع مضرته
بالخل والكسفرة ، وينبغي أن يجتنب من لحوم الطير ما كان في الآجام والمواضع
العفنة ، ولحوم الطير كلها أسرع انهضاماً من المواشي ، وأسرعها انهضاماً ،
أقلها غذاء ، وهي الرقاب والأجنحة ، وأدمغتها أحمد من أدمغة المواشي

الجراد : في الصحيحين : عن عبد الله بن أبي أوفى قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد

وفي المسند عنه : ( أحلت لنا ميتتان ودمان : الحوت والجراد ، والكبد والطحال ) . يروى مرفوعاً وموقوفاً على ابن عمر رضي الله عنه

وهو حار يابس ، قليل الغذاء ، وإدامة أكله تورث الهزال ، وإذا تبخر به نفع
من تقطير البول وعسره ، وخصوصاً للنساء ، ويتبخر به للبواسير ، وسمانه يشوى
ويؤكل للسع العقرب ، وهو ضار لأصحاب الضرع ، رديء الخلط ، وفي إباحة ميتته
بلا سبب قولان ، فالجمهور على حله ، وحرمه مالك ، ولا خلاف في إباحة ميتته
إذا مات بسبب ، كالكبس والتحريق ونحوه

وينبغي ألا يداوم على أكل اللحم ، فإنه يورث الأمراض الدموية والإمتلائية ،
والحميات الحادة ، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إياكم واللحم ، فإن
له ضراوة كضراوة الخمر ، ذكره مالك في الموطأ عنه . وقال أبقراط : لا
تجعلوا أجوافكم مقبرة للحيوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطب النبوي ( اللحم )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الكبيوتر :: .•:*¨`*:•. ][منتديات الدين الإسلامي .•:*¨`*:•. ][ :: قسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: